Vintage
Something Different for Joomla
| الأردن |
|
|
|
تعتبر الملحقية الثقافية التي تعمل تحت مظلة سفارة سلطنة عمان بالأردن حلقة وصل ثقافية وتعليمية بين سلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية، وثمرة وامتداداً لأوجه التعاون الأخوي البناء والعلاقات الحميمة بين البلدين الشقيقين. حيث تعد الملحقية الثقافية بالأردن إحدى الملحقيات الثقافية المنتشرة بالعديد من الدول العربية والأجنبية، والتي قامت وزارة التعليم العالي بإنشائها خدمة لأبنائنا طلبة سلطنة عمان بالخارج ، انطلاقاً مما توليه الحكومة الرشيدة من تنمية وتطوير الكوادر البشرية وإعدادها لتحمل مسئوليتها في مواكبة التطور والتقدم الذي تشهده السلطنة في شتى المجالات خاصة في المجالين التعليمي والثقافي ، في ظل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم- يحفظه الله ويرعاه ، وعبر مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة. جاء تأسيس الملحقية الثقافية عام 1976 لتأدية رسالتها الثقافية والتعليمية المناطة بها انطلاقا من البرنامج التنفيذي المنبثق عن التعاون الثقافي والتعليمي بين سلطنة عمان والأردن الشقيق، ومنذ تأسيسها قامت بتوقيع اتفاقيات تعاون ثقافي وتعليمي مع العديد من المؤسسات التعليمية في الأردن نتيجة لتميز العلاقات بين البلدين الشقيقين ، ولما تتمتع به المؤسسات التعليمية الأردنية من سمعة أكاديمية وتقدم كبير ، حيث تتابع الملحقية الثقافية عن كثب رعاية الطالب تعليميا واجتماعيا منذ تقديمه لطلب الالتحاق بالدراسة وحتى تخرجه ، من خلال متابعة تحصيله الأكاديمي ، وتقديم المساعدة الاجتماعية حيثما لزم الأمر. هذا وقد تعاقب على العمل منذ تأسيس الملحقية كل من الملحقين على النحو التالي: - عيسى بن عبدالرحمن الرئيسي - علي بن محفوظ المنذري - خميس بن رجب خميس - عبدالجليل بن أحمد علي - سامي بن حبيب كاروه - علي بن جمعة عبدالله - علي بن سعيد المطوع - علي بن عبدالله الحارثي - خميس بن عبدالله الغداني - عبدالله بن ناصر الرحبي - ناصر بن سعيد الفزاري - أحمد بن علوي الكاف يتلخص دور الملحقية الثقافية في المحاور التالية:- 1- تفعيل التبادل الثقافي بين سلطنة عُمان والأردن، والعمل على مراجعة البرنامج التنفيذي المبرم لهذه الغايات، والعمل على تطويره ما أمكن خدمة للبلدين الشقيقين. 2- رعاية الطلبة العُمانيين في المؤسسات التعليمية الأردنية رعاية أكاديمية، واجتماعية بدءاً من تامين المقاعد والقبول حتى التخرج. 3- التنسيق مع سائر الجهات المعنية في السلطنة فيما يتعلق بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل من الخريجين، والقيام بعملية الإرشاد والتوجيه والإيضاح للطلبة، وذويهم قبل وصولهم للأردن وذلك من خلال وسائل الإعلام كالإذاعة والصحافة، ودليل الطالب العماني في الجامعات وكليات المجتمع الأردنية، وحتى من خلال اللقاء المباشر مع الطلبة وذويهم في السلطنة في الفترة التي تتزامن مع تقديم طلبات الالتحاق بالدراسة في الأردن 4- الاتفاقيات الثقافية الثنائية مع بعض الجامعات الأردنية الرسمية، وفي هذا الإطار تم التوصل إلى اتفاقية مع جامعة البلقاء التطبيقية لدراسة الطلبة العمانيين فيها برسوم الطالب الأردني وبعملة الدينار، ونحن بصدد مذكرة تفاهم لتطوير الاتفاقية الثنائية المعقودة سابقاً مع الجامعة الأردنية. 5- العمل على نقل الحالة الثقافية والتعليمية، والعلمية كتجربة رائدة للإفادة منها في السلطنة. 6- إبراز الجوانب التعليمية الثقافية في السلطنة من خلال الأنشطة الثقافية والمتنوعة والندوات والمعارض والفعاليات الفنية والكتاب العماني عضاً وإهداء إلى المؤسسات التعليمية والثقافية في الأردن. 7- العمل على استقبال الوفود التربوية والثقافية وتسهيل عملية التنسيق والتواصل مع نظائرها في الأردن. 8- التنسيق مع الأخوة العرب في الملحقيات الثقافية الأخرى فيما يتعلق بالقضايا الثقافية والتعليمية العامة المشتركة. 9- التواصل الايجابي مع المسؤولين الأردنيين، ولا سيما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والجامعات الرسمية والأهلية، وكليات المجتمع وسائر المسؤولين الرسميين بما يخدم مهام عمل الملحقية. 10 - ايلاء الاهتمام بمؤسسات المجتمع المدني مثل روابط الأدباء والكتاب والفنانين والنوادي والجمعيات، ذات الاهتمام الثقافي والإبداعي.
|
|||||||||||||
| التالى > |
|---|

